"يا أجمل غانية روت من ماء النيل"
لا أذكر من نصوص تلك القصة سوى تلك الجملة، قالها أحدهم لإحداهن فى مكان ما من قصة واإسلاماه.. عظيم، كنت أظنه قصد غازية وليس غانية لكننى عرفت أن الغانية هى تلك المرأة التى استغنت بجمالها عن أصناف الزينة .
فلما تكلمنا للمرة الأولى اكتفيت بالضحك، ثم محاولة الإضحاك، ثم الإهتمام، ثم السؤال، ثم الإهتمام بالسؤال، ثم تخيلتنى بين يديها أو بين يدى والدها لأخطبها ثم خرجنا سوياً أنا وهى وأبوها وخالها. خالها البدين كسر مرآة السيارة الجانبية فضحكت لها وكتمت هى ضحكتها ثم تناولنا الطعام وتخيلت أننا نتأهب للإنصراف قبل أن أقوم وألقى خطبة عصماء عن أن كيف ينبغي على البشر أن يتحملوا بعضهم البعض وأن يتحملوا تلك القصيدة الرديئة التى يجب ليكون لها وقع أن تُلقى على الملأ .. لا أذكر الآن كيف تخيلت القصيدة لكننى أذكر أننى أوجدت وزناً وقافية للبيت الأخير ليتناغم مع ماقلته فى آخرها بمسرحية وأنا أنحنى نحوها وألوح بيدى بمسرحية :يا أجمل غانية روت من ماء النيل. وأنهيت ما بدأه الخيال بالنوم لعل الحلم يكمل إنفصال اللقاء.
*********************************************
"أوه كيف لهذه الروح هذا البدن"
فارق فى السرعات كما يتضحك، أنا إنطلقت بالخيال لأسبقك بما يعجز الواقع عن ملاحقته.
كنت أظن أن هذا جيد، أن تتخيل الأمر قبل حدوثه سيجعلك تعرف ما الذى ينبغي عليك فعله، وأنا كنت المسافر الذى لازاد لى سوى الخيال .. الخيال والشجن. أمعنت فى الخيال. أنا أحبك اسألينى وستعرفين ، وأنتِ أيضاً تحبينى اسألينى وستعرفين .. لماذا إذن عندما تقابلنا وسألتك قلتِ: لا ؟.
أنا لم أسألك صراحة وأنتِ أيضاً لم تجيبى كذلك. لكن لا بأس .. ليكن ما تريدين، وسألتمس لكِ الأعذار وإن لم أجد عذراً يقبله المنطق المغشى عليه من الصدمة سأعترف ساعتها بخطأك وسأسامحك؛ فأنا الضحية التى قتلت نفسها.
لا لوم عليك اليوم.. فسيرى بلطفٍ يا فتاة وتأكدى أنى لن أنسى أنكِ كنتِ هنا، ولن أنسى فضلك علىّ أو بالأحرى لن أنسى أننى تخيلت فضلك علىّ ولن أنسى تلك الضحكة والتى لابد كانت رائعة وتلك النظرة وذاك الحنان .. لن أنسى روحك النقية التى صارت حلوة فجأة، إنها سكرات الموت التى جعلتنى أتجاوز جسدك إلى الروح .. أوه كيف لتلك الروح هذا البدن !
************************************************
"فسرعان ما أنسى"
لم يكن الأمر صريحاً أو مباشراً أو مباغتاً، لكنى كنت قد وصلت لتلك النقطة حيث لم يعد سهلاً الإستمرار فى فعل الأمر ذاته بنفس الروح. لم تعد المشاعر بالحرارة التى تكفى الخيال ليعمل. لم نخرج ثانية ولم أزرها ثانية ولم نصلح مرآة السيارة ومازال خالها بديناً وما زلت أتهيبه. لم يعد هناك شيئاً استيقظ لأخبرك به .. لم يعد هناك جديداً .. وحتى القديم لم يعد كما كان حين كان جديداً.. حتى عندما داعبتك بالسؤال عن خالك اعتبرتى السؤال أسخف من اللازم .. أنا الذى أحببتك أكثر من اللازم صار سؤالى أسخف من اللازم.
صرت دميمة بل دميمة للغاية .. أزال موت الخيال غشاوة بصرى فصار حديداً .. أنت دميمة وتعرفين ذلك . لذا لم تصدقى عندما قلت لكِ انك أجمل غانية ؟ هل أنا ساذجاً للحد الذي يصبح فيه خيالى ساذجاً ؟ لا أعرف.
لكنه خيالى أنا وسيظل لى. ابتعدى أنتِ فحسب ودعى ما كتبت وقلت لأقرأه أنا لاحقاً .. فسرعان ما أنسي !
*****************************************************
"صبوا لى المزيد من الدم المختمر"
هذا يعبر عن الغضب والإنتقام. وأنا إن كنت لا أغضب كثيراً فأنا انتقم. لا أنس شيئاً ولن أنس تلك الإهانات. عندما تخيلت وقد صفعتينى أمام خالك هذا ظللت اعتذر لكِ قبل منامى ليالٍ طوال. لماذا بلعت الإهانة فى خيالى ولم أبلعها فى الواقع ؟ ألأنه واقع ؟ حسناً لماذا أطلبك فى الواقع بما ظننت أنه لى فى الخيال ؟ إذن لأغفر لكِ فى الواقع كما غفرت لكِ فى الخيال.
لا. هذه المرة خيالى هو الذى أبى المغفرة .. والواقع مستسلم منقاد له. حسن هذا يعجبنى وإن كان ظلماً. سأنتقم إنتقاماً عظيماً .. بحق كل ليلة لية طِفتِ فيها بخيالى سأنتقم .. بحق كل ليلة لم انم فيها هانئاً سأنتقم .. أقسم قسماً دونه حيتاتى أننى سأنتقم انتقاماً يجعلك تندمين .. كيف كان لهذا الخيال أن يكون ملكك !
هذه المرة الواقع أسرع من الخيال .. والخيال مشتعل أيضاً .. إذن فليزأر الواقع ولتتغذى نيران الغضب على عظام الذكريات .. ولتصبوا لى المزيد من الدم المختمر !
*************************************************
"كانت عظيمة وصارت حقيرة وانا اعتذر لنفسى عنها .. وبالفعل بدأ الإنتقام بارداً ثم حمى .. وسيستمر حامياً"
لا أذكر من نصوص تلك القصة سوى تلك الجملة، قالها أحدهم لإحداهن فى مكان ما من قصة واإسلاماه.. عظيم، كنت أظنه قصد غازية وليس غانية لكننى عرفت أن الغانية هى تلك المرأة التى استغنت بجمالها عن أصناف الزينة .
فلما تكلمنا للمرة الأولى اكتفيت بالضحك، ثم محاولة الإضحاك، ثم الإهتمام، ثم السؤال، ثم الإهتمام بالسؤال، ثم تخيلتنى بين يديها أو بين يدى والدها لأخطبها ثم خرجنا سوياً أنا وهى وأبوها وخالها. خالها البدين كسر مرآة السيارة الجانبية فضحكت لها وكتمت هى ضحكتها ثم تناولنا الطعام وتخيلت أننا نتأهب للإنصراف قبل أن أقوم وألقى خطبة عصماء عن أن كيف ينبغي على البشر أن يتحملوا بعضهم البعض وأن يتحملوا تلك القصيدة الرديئة التى يجب ليكون لها وقع أن تُلقى على الملأ .. لا أذكر الآن كيف تخيلت القصيدة لكننى أذكر أننى أوجدت وزناً وقافية للبيت الأخير ليتناغم مع ماقلته فى آخرها بمسرحية وأنا أنحنى نحوها وألوح بيدى بمسرحية :يا أجمل غانية روت من ماء النيل. وأنهيت ما بدأه الخيال بالنوم لعل الحلم يكمل إنفصال اللقاء.
*********************************************
"أوه كيف لهذه الروح هذا البدن"
فارق فى السرعات كما يتضحك، أنا إنطلقت بالخيال لأسبقك بما يعجز الواقع عن ملاحقته.
كنت أظن أن هذا جيد، أن تتخيل الأمر قبل حدوثه سيجعلك تعرف ما الذى ينبغي عليك فعله، وأنا كنت المسافر الذى لازاد لى سوى الخيال .. الخيال والشجن. أمعنت فى الخيال. أنا أحبك اسألينى وستعرفين ، وأنتِ أيضاً تحبينى اسألينى وستعرفين .. لماذا إذن عندما تقابلنا وسألتك قلتِ: لا ؟.
أنا لم أسألك صراحة وأنتِ أيضاً لم تجيبى كذلك. لكن لا بأس .. ليكن ما تريدين، وسألتمس لكِ الأعذار وإن لم أجد عذراً يقبله المنطق المغشى عليه من الصدمة سأعترف ساعتها بخطأك وسأسامحك؛ فأنا الضحية التى قتلت نفسها.
لا لوم عليك اليوم.. فسيرى بلطفٍ يا فتاة وتأكدى أنى لن أنسى أنكِ كنتِ هنا، ولن أنسى فضلك علىّ أو بالأحرى لن أنسى أننى تخيلت فضلك علىّ ولن أنسى تلك الضحكة والتى لابد كانت رائعة وتلك النظرة وذاك الحنان .. لن أنسى روحك النقية التى صارت حلوة فجأة، إنها سكرات الموت التى جعلتنى أتجاوز جسدك إلى الروح .. أوه كيف لتلك الروح هذا البدن !
************************************************
"فسرعان ما أنسى"
لم يكن الأمر صريحاً أو مباشراً أو مباغتاً، لكنى كنت قد وصلت لتلك النقطة حيث لم يعد سهلاً الإستمرار فى فعل الأمر ذاته بنفس الروح. لم تعد المشاعر بالحرارة التى تكفى الخيال ليعمل. لم نخرج ثانية ولم أزرها ثانية ولم نصلح مرآة السيارة ومازال خالها بديناً وما زلت أتهيبه. لم يعد هناك شيئاً استيقظ لأخبرك به .. لم يعد هناك جديداً .. وحتى القديم لم يعد كما كان حين كان جديداً.. حتى عندما داعبتك بالسؤال عن خالك اعتبرتى السؤال أسخف من اللازم .. أنا الذى أحببتك أكثر من اللازم صار سؤالى أسخف من اللازم.
صرت دميمة بل دميمة للغاية .. أزال موت الخيال غشاوة بصرى فصار حديداً .. أنت دميمة وتعرفين ذلك . لذا لم تصدقى عندما قلت لكِ انك أجمل غانية ؟ هل أنا ساذجاً للحد الذي يصبح فيه خيالى ساذجاً ؟ لا أعرف.
لكنه خيالى أنا وسيظل لى. ابتعدى أنتِ فحسب ودعى ما كتبت وقلت لأقرأه أنا لاحقاً .. فسرعان ما أنسي !
*****************************************************
"صبوا لى المزيد من الدم المختمر"
هذا يعبر عن الغضب والإنتقام. وأنا إن كنت لا أغضب كثيراً فأنا انتقم. لا أنس شيئاً ولن أنس تلك الإهانات. عندما تخيلت وقد صفعتينى أمام خالك هذا ظللت اعتذر لكِ قبل منامى ليالٍ طوال. لماذا بلعت الإهانة فى خيالى ولم أبلعها فى الواقع ؟ ألأنه واقع ؟ حسناً لماذا أطلبك فى الواقع بما ظننت أنه لى فى الخيال ؟ إذن لأغفر لكِ فى الواقع كما غفرت لكِ فى الخيال.
لا. هذه المرة خيالى هو الذى أبى المغفرة .. والواقع مستسلم منقاد له. حسن هذا يعجبنى وإن كان ظلماً. سأنتقم إنتقاماً عظيماً .. بحق كل ليلة لية طِفتِ فيها بخيالى سأنتقم .. بحق كل ليلة لم انم فيها هانئاً سأنتقم .. أقسم قسماً دونه حيتاتى أننى سأنتقم انتقاماً يجعلك تندمين .. كيف كان لهذا الخيال أن يكون ملكك !
هذه المرة الواقع أسرع من الخيال .. والخيال مشتعل أيضاً .. إذن فليزأر الواقع ولتتغذى نيران الغضب على عظام الذكريات .. ولتصبوا لى المزيد من الدم المختمر !
*************************************************
"كانت عظيمة وصارت حقيرة وانا اعتذر لنفسى عنها .. وبالفعل بدأ الإنتقام بارداً ثم حمى .. وسيستمر حامياً"
